جلال الدين الرومي

372

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

4345 - وعنكبوت الشيطان ذو كر وفر علي أمثالك من الذباب لا علي القطا أو العقاب . - وأصوات الشياطين هي راعية الأشقياء ، لكن صوت السلطان حارس للأولياء . - حذار حتى لا تمتزج بهذين الصوتين البعيدين ، قطرة من البحر الفرات بالبحر الأجاج . وصول صوت طلسم في منتصف الليل إلى ضيف المسجد - استمع الآن إلي قصة ذلك الصوت المهول ، الذي لم يهتز منه ذلك المقبل السعيد . - لقد قال : من أي شئ أخاف ؟ هذا طبل عيد ، إن الطبل هو الذي يخاف مني فهو الذي يتلقي الضرب . 4350 - أيتها الطبول الفارغة الجوفاء إن قسمتكم من العيد هي ضربات العصا . - لقد صارت القيامة عيدا وصار الكفار طبولا ، ونحن كالمحتفلين بالعيد ضاحكون كالوردة . - استمع الآن ، عندما صاحت تلك الطبلة ، وكيف يطبخ قدر حساء الحظ ؟ - عندما سمع رجل البصيرة ذاك ذلك الطبل ، قال : كيف يخاف قلبي من طبل العيد ؟ - وحدث نفسه قائلا : انتبه ولا تجعل للرعدة سبيلا إلي قلبك من هذا ، فلقد ماتت أرواح الجبناء الذين بلا يقين . 4355 - لقد حان الوقت لأستولي علي الملك كحيدر ، أو أضحي بالبدن .